الثلاثاء، 1 يوليو 2008

الامة الواحدة

الى كل عربى يتمنى يوما" ان يرى امة العرب من الامم المتقدمة فكرا" و عملا" وانتاجا" و سلوكا"لابد وان يعمل على تحويل هذا التمنى الى واقع حقيقى يعيشه ويتعايش معه وهذا لن يتأتى طالما الشباب العربى مازال ينتظر من يوفر له فرصة العمل أو مازال ينظر الى الهجرة والعمل فى بلاد الغرب هى الوسيلة الأكيدة لنهضته ونهضة وطنه الام . ممكن السفر والعمل فى بلاد الغرب يحقق بعض النجاحات لصاحبه ولكن الاكيد انه لن يحقق اى نجاح للوطن الام الا فى حدود ضيقة ومعروفة للجميع .لكن ما نبغيه هو نهضة الامة العربية من المحيط الى الخليج كجزء واحد لا يتجزأ . أمة واحدة لا تقسمها حدود بل يجمعها الماضى والحاضر والمستقبل و يوحدها لغة واحدة ومصير واحد . ولذا ندعوا الشباب العربى ان لا ينتظر و لا يقف مكتوف الايدى بل لا بد و أن ينطلق ويتحرر من كل القيود التى تمنعه من ان يكون عنصر من عناصرنهضة امته العربية . هذه ليست شعارات بل هى مقتضيات الواقع المرير الذى نعيشه الذى فرض علينا منذ عشرات السنين منذ ان كانت امتنا تقع تحت الاحتلال بأشكاله ثم تحررنا من الاحتلال لنقع تحت قوى و هوى حكامنا الذين كنا نضع فى ايديهم أمانة تحقيق أهدافنا وغايتنا فى التقدم والأزدهار ولكن حكامنا كانوا هم السبب الاساسى والعنصر الاكيد فى تخلفنا وفقرنا وحرماننا من ابسط مقومات الحياة , للأسف كانوا هم السبب الرئيسى فى الواقع المرير الذى نعيشه الان . لذلك لا بد وأن يكون تحقيق أهدافنا ونهضتنا بأيدينا نعم بأيدينا نحن الشعب العربى دون الحاجة الى حكامنا ودون ان ننتظر منهم أن يحققوا اهدافنا . فلا بد أن نسقطهم من حساباتنا ولا نتوقع منهم اكثر ما فعلوا . فهذا نداء للشعوب العربية لتجعل نهضتها بأيديها وليس بأيد حكامنا و حكومتنا . و شكرا